فهرس الكتاب

الصفحة 536 من 8918

معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 1، ص: 552

الخامسة:

استخدام الكناية عن أخذ الكافر إلى مكان تعذيبه في النار، بعبارة:

يَقُولُ يا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَياتِي (24) فَيَوْمَئِذٍ لا يُعَذِّبُ عَذابَهُ أَحَدٌ (25) وَلا يُوثِقُ وَثاقَهُ أَحَدٌ (26) .

فهذه العبارة تدلّ باللّزوم الذهني على أنّ الكافر قد أخذ به إلى دركة عذابه في جهنّم، فهو يعذّب فيها هذا العذاب، وهو موثوق فيها لا يستطيع الخروج ولا التحوّل.

السادسة:

اقتطاع الحدث من المستقبل دون تغيير في صيغته، وتقديم عبارته للمتلقّي كأنّه واقع مشهود الآن.

وهذا ممّا انفرد به القرآن قبل ظهور فنون الأفلام السينمائيّة ووسائلها.

السابعة:

الالتفات من الغيبة إلى التكلّم في قوله تعالى:

يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ (27) ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ راضِيَةً مَرْضِيَّةً (28) فَادْخُلِي فِي عِبادِي (29) وَادْخُلِي جَنَّتِي (30) .

* إِلى رَبِّكِ كلام عن الغائب.

* فِي عِبادِي و (جنتى) حديث المتكلّم عن نفسه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت