فهرس الكتاب
معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 8، ص: 524
وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ النَّشْأَةَ الْأُولى فَلَوْ لا تَذَكَّرُونَ (62) .
فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ (75) وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ (76) إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ (77) .
إِنَّ هذا لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ (95) .
*** رابعا: في السورة من البلاغيات خروج الاستفهام عن أصل وضعه لدواع بلاغيّة
ومنه ما يلي:
(1) الاستفهام المراد به التعجيب من ارتفاع المنزلة أو انخفاضها، في:
فَأَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ ما أَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ (8) ؟!.
وَأَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ ما أَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ (9) ؟!.
(2) الاستفهام المراد به الإنكار، في:
أَإِذا مِتْنا وَكُنَّا تُرابًا وَعِظامًا أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ (47) أَوَآباؤُنَا الْأَوَّلُونَ (48) ؟!.
(3) الاستفهام المراد به التقرير، في:
أَفَرَأَيْتُمْ ما تَحْرُثُونَ (63) أَأَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ (64) ؟!.
ولهذا المثال في السورة نظائر.
(4) الاستفهام المراد به التّلويم والتوبيخ، في:
أَفَبِهذَا الْحَدِيثِ أَنْتُمْ مُدْهِنُونَ (81) وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ (82) .