فهرس الكتاب

الصفحة 5720 من 8918

معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 8، ص: 720

النّار، فإنّي لا أملك لكم ضرّا ولا نفعا، يا معشر بني كعب بن لؤيّ، أنقذوا أنفسكم من النّار، فإنّي لا أملك لكم ضرّا ولا نفعا، يا معشر بني قصيّ، أنقذوا أنفسكم من النّار، فإنّي لا أملك لكم ضرّا ولا نفعا، يا معشر بني عبد مناف، أنقذوا أنفسكم من النّار، فإنّي لا أملك لكم ضرّا ولا نفعا، يا معشر بني عبد المطّلب، أنقذوا أنفسكم من النّار، فإنّي لا أملك لكم ضرّا ولا نفعا، يا فاطمة بنت محمّد، أنقذي نفسك من النّار، فإنّي لا أملك لك ضرّا ولا نفعا، إلّا أنّ لكم رحما سأبلّها ببلالها"."

(3) وروى البخاريّ عن ابن عبّاس قال:

"لمّا نزلت: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (214) صعد النّبيّ على الصّفا، فجعل ينادي: يا بني فهر، يا بني عديّ، لبطون قريش، حتّى اجتمعوا فجعل الرّجل إذا لم يستطع أن يخرج أرسل رسولا، لينظر ما هو، فجاء أبو لهب وقريش، فقال:"

"أرأيتكم لو أخبرتكم أنّ خيلا بالوادي تريد أن تغير عليكم أكنتم مصدّقيّ؟"

قالوا: نعم، ما جرّبنا عليك إلّا صدقا.

قال:"فإنّي نذير لكم بين يدي عذاب شديد".

فقال أبو لهب: تبّا لك سائر اليوم، إلهذا جمعتنا؟!

فنزلت: تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ (1) ما أَغْنى عَنْهُ مالُهُ وَما كَسَبَ (2) .

وتوجد روايات أخرى، منها الصحيح ومنها الضعيف، أورد عددا منها ابن كثير في تفسيره.

القضيّة الثالثة: دلّ عليها قول اللّه عزّ وجلّ: وَاخْفِضْ جَناحَكَ لِمَنِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت