فهرس الكتاب

الصفحة 5737 من 8918

معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 8، ص: 737

المثال السادس: في قول اللّه عزّ وجلّ:

فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقاتِ يَوْمٍ مَعْلُومٍ (38) :

أي: فجمع السّحرة لإجراء المباراة بينهم وبين موسى في ميقات يوم محدّد معلوم.

المثال السابع: في قول اللّه عزّ وجلّ:

قالُوا بَلْ وَجَدْنا آباءَنا كَذلِكَ يَفْعَلُونَ (74) :

أي: قالوا لا نعلم أنّ أصنامنا يسمعوننا، أو ينفعوننا، أو يضرّوننا، بل وجدنا آباءنا يعبدونها فعبدناها.

المثال الثامن: في قول اللّه عزّ وجلّ:

قالَ أَفَرَأَيْتُمْ ما كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ (75) أَنْتُمْ وَآباؤُكُمُ الْأَقْدَمُونَ (76) فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِي إِلَّا رَبَّ الْعالَمِينَ (77) :

الفاء في: [أَفَرَأَيْتُمْ] فصيحة، أي: أتفكّرتم تفكّرا سليما سديدا، فرأيتم بعقولكم وقلوبكم ما كنتم أنتم وآباؤكم الأقدمون تعبدون من دون اللّه ربّ العالمين، فإنّهم عدوّ لي إلّا ربّ العالمين، لأنّها آلهة باطلة.

المثال التاسع: في قول اللّه عزّ وجلّ:

أَفَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْناهُمْ سِنِينَ (205) ثُمَّ جاءَهُمْ ما كانُوا يُوعَدُونَ (206) ما أَغْنى عَنْهُمْ ما كانُوا يُمَتَّعُونَ (207) :

الفاء في [أَفَرَأَيْتَ] فصيحة، تعطف على محذوف، والتقدير: أفكّرت في هؤلاء المعاندين المكذّبين، فرأيت بفكرك أنّنا إن أمهلناهم ومتّعناهم سنين، ثمّ بعدها جاءهم ما كانوا يوعدون من تعذيب وإهلاك، فهل يغني عنهم ما زدناهم من متاع في الحياة الدّنيا؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت