معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 8، ص: 744
المثال الخامس عشر: قول اللّه عزّ وجلّ يحكي ردّ لوط على قومه:
قالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقالِينَ (168) :
فجاء في هذا الرّدّ التوكيد ب"إنّ- الجملة الاسميّة".
المثال السادس عشر: قول اللّه عزّ وجلّ يحكي مقالة قالها قوم شعيب له:
وَإِنْ نَظُنُّكَ لَمِنَ الْكاذِبِينَ (186) :
فجاء فيها التوكيد ب"إن المخفّفة من الثقيلة- الجملة الاسميّة- اللّام المزحلقة".
المثال السابع عشر: قول اللّه عزّ وجلّ بشأن القرآن المجيد:
وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعالَمِينَ (192) ووَ إِنَّهُ لَفِي زُبُرِ الْأَوَّلِينَ (196) :
جاء في هاتين الآيتين التوكيد ب"إنّ- الجملة الاسمية- اللّام المزحلقة".
المثال الثامن عشر: قول اللّه عزّ وجلّ بشأن إهلاكه للقرى الظالمة:
وَما أَهْلَكْنا مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا لَها مُنْذِرُونَ (208)
زيدت"من"لتوكيد عموم النفي والتنصيص عليه.
*** رابعا:
الإشارة إلى القريب باسم الإشارة الموضوع للبعيد لداع بلاغي:
وهو الدلالة على بعد منزلته ارتقاء في اتجاه الأعلى، أو تسفّلا في اتّجاه الحضيض.