معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 9، ص: 670
وقرأ ها باقي القراء العشرة بالكسر: [للملائكة اسجدوا] .
62 -أثبت ياء المتكلم في: [أخّرتني] نافع، وأبو عمرو، وأبو جعفر، في الوصل، وابن كثير، ويعقوب، في الوصل والوقف.
ولم يثبتها باقي القراء العشرة، فقالوا: [أخّرتن] في الوصل والوقف.
وحذف ياء المتكلّم كثير في العربية.
64 -قرأ حفص: [و رجلك] بكسر الجيم.
وقرأ ها باقي القرّاء العشرة بإسكان الجيم: [و رجلك] .
الرّجل: اسم جمع الراجل الماشي على رجليه. ويظهر أنّ كسر الجيم لغة جاءت في رواية حفص عن عاصم.
تمهيد:
هذا الدّرس يعرض اللّه عزّ وجلّ فيه لقطة من إباء إبليس أن يسجد لآدم، وذريعته في رفضه أن يسجد له، وإعلانه بوقاحة إلزام نفسه بأن يغوي ذرّيّة آدم، سائقا لهم إلى شقائهم الأبديّ، إذا أخّره ربّه ولم يمته إلى يوم القيامة، مع بيان بعض خطّته في الإغواء، وبيان ما ردّ اللّه به عليه.
التدبّر التحليلي:
سبق في الملحق الرابع من ملاحق تدبّر سورة (ص/ 38 مصحف/ 38 نزول) تدبّر النّصوص القرآنيّة المتعلّقة بخلق آدم وما رافقه من أحداث، تدبّرا تكامليّا، ومنها ما جاء من آيات في هذا الدرس، ولهذا فإنّي اقتصر هنا على تدبّر فقرات هذا الدّرس.
قول اللّه عزّ وجلّ:
وَإِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ ... (61) :