فهرس الكتاب

الصفحة 6482 من 8918

معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 9، ص: 691

القراءات:

72 -قرأ قالون، وأبو عمرو، والكسائي، وأبو جعفر: [فهو] بإسكان الهاء وقرأ ها باقي القراء العشرة: [فهو] بضمّ الهاء.

وهما لغتان عربيتان:

تمهيد:

هذا درس يشتمل على عرض لقطة من لقطات مشاهد يوم الدين، لأنّ العلاج الدّعويّ الحكيم، ينبغي أن يتضمّن تذكير المعالج آنا فآنا بالمرهبات المحذّرات من عذاب اللّه على الكفر والفسوق والعصيان، وهو موصول بالمعالجات السابقات في السّورة، للمعنيّين بالمعالجة، وهم كبراء مشركي مكّة إبّان التّنزيل، وهو ينسحب على أمثالهم عبر تاريخ الناس.

التدبّر التحليلي:

قول اللّه عزّ وجلّ:

يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ فَمَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ فَأُولئِكَ يَقْرَؤُنَ كِتابَهُمْ وَلا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا (71) :

في هذه الآية عرض لمشهد من مشاهد يوم القيامة، فيه بيان نداء زمر النّاس، بحسب أئمتهم في الدّنيا.

الإمام: هو في اللّغة ما يؤتمّ، أو من يؤتمّ به، أي: يتّبع. وهو يدلّ على المفرد، وقد يكون جمعا، مثل: صائم وصيام، وقائم وقيام، ومنه:

وَاجْعَلْنا لِلْمُتَّقِينَ إِمامًا (74) الفرقان.

وجاء في القرآن بيان أنّ اللّه عزّ وجلّ قال لإبراهيم عليه السّلام:

إِنِّي جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمامًا ... (124) البقرة.

وذكر اللّه عزّ وجلّ إنّه جعل في الناس أئمّة يهدون بأمره، وجعل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت