فهرس الكتاب

الصفحة 6642 من 8918

معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 11، ص: 64

(65) * قرأ نافع، وابن كثير، وأبو جعفر: [فاسر] من فعل:

"سرى".

وقرأ ها باقي القرّاء العشرة: [فأسر] من فعل:"أسرى".

والقراءتان لغتان عربيّتان لمعنى واحد، وهو السّفر ليلا.

(68 و69) * أثبت ياء المتكلّم في: [فلا تفضحوني] وفي: [و لا تخزوني] يعقوب في الوصل والوقف.

وحذفها باقي القرّاء العشرة في الوصل والوقف أيضا: [فلا تفضحون] و [و لا تخزون] وهي مع الحذف ملاحظة ذهنا.

(71) * فتح ياء المتكلّم من: [بناتي إن] نافع، وأبو جعفر.

وأسكنها باقي القرّاء العشرة.

تمهيد:

في هذا الدّرس يكلّف اللّه رسوله أن ينبّئ المعالجين في السّورة من مشركي مكّة، نبأ الملائكة الّذين جاءوا إلى إبراهيم أوّلا فبشّروه بغلام عليم هو إسحاق عليه السّلام من زوجته"سارة"العجوز العقيم، وأخبروه بأنّ اللّه عزّ وجلّ أرسلهم لإهلاك قوم لوط.

والغرض من إنباء الرّسول محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم قومه بهذه القصّة، تحذيرهم من عقاب من اللّه عزّ وجلّ ينزل بهم، فيهلكهم به إهلاكا جماعيّا شاملا كما أهلك اللّه قوم لوط، ولا يشترط أن تكون وسيلة الإهلاك مماثلة للوسيلة الّتي أهلك اللّه بها قوم لوط عليه السّلام.

فهذا الدّرس موصول موضوعيّا بالدّروس السّابقة له في السّورة.

وما جاء في هذا الدّرس قد سبق تدبّره تدبّرا تكامليّا، مع سائر النّصوص المتعلّقة بلوط عليه السّلام وقومه في الملحق الخامس من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت