فهرس الكتاب

الصفحة 6643 من 8918

معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 11، ص: 65

ملاحق تدبّر سورة (الأعراف/ 39 نزول) . ولذا فإنّي أقتصر هنا على تدبّر فقرات هذا النّصّ، دون توجيه العناية للتكامل بينه وبين سائر النّصوص حول هذا الموضوع.

التّدبّر التحليلي:

* قول اللّه تعالى يكلّف رسوله أن ينبّئ مشركي مكّة المتعنّتين:

* وَنَبِّئْهُمْ عَنْ ضَيْفِ إِبْراهِيمَ (51) :

أي: وأخبرهم يا محمّد النّبأ الّذي نقصّه عليك، الصّادر عن قصّة ضيف إبراهيم عليه السّلام، وقد كانوا رسلا من الملائكة، جاءوا إليه على صور بشر حسان.

الضّيف: الّذي ينزل عند غيره"يستوي فيه المذكّر والمؤنّث، والمفرد والمثنّى والجمع"ويجمع على:"أضياف، وضيوف، وضياف، وضيفان".

* قول اللّه تعالى:

* إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقالُوا سَلامًا قالَ إِنَّا مِنْكُمْ وَجِلُونَ (52) :

أي: ونبّئهم عن قصّة ضيف إبراهيم الكائنة وقت دخولهم عليه فقالوا له: سلاما. إِذْ ظرفيّة بمعنى"حين".

وجاء في غير هذا النّصّ أنّه قال لهم: سَلامٌ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ.

* إِنَّا مِنْكُمْ وَجِلُونَ: أي إنّا منكم خائفون، يقال لغة:"وجل، يوجل، وجلا، وموجلا": أي: خاف وفزع، وذلك لأنهم لم يأكلوا من طعامه الذي قرّبه إليهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت