فهرس الكتاب

الصفحة 6766 من 8918

معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 11، ص: 188

الحياة الدّنيا حياة الامتحان ليكونوا من أهل الإيمان والطاعة لربّهم.

وفيه بيان إنكار الكافرين البعث بعد الموت.

وفيه لقطة ثالثة من مشاهد الكافرين يوم الدّين، حين يوقفون على موقف حساب ربّهم لهم.

وفيه بيان عن الحياة الدّنيا مقارنة بالآخرة وما فيها.

وفيه تسلية للرّسول صلّى اللّه عليه وسلّم بشأن تكذيب كفّار قومه له، وتوجيه له وتربية، وبيان حقائق تكوينيّة هي لوازم لحرّيّات الناس في اختياراتهم الإرادية في حياة الابتلاء.

التّدبّر التحليلي:

* قول اللّه تعالى:

* الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَعْرِفُونَهُ كَما يَعْرِفُونَ أَبْناءَهُمُ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ (20) .

يبيّن اللّه عزّ وجلّ في هذه الآية لمشركي العرب أنّ الّذين آتاهم الكتاب، وهم علماء اليهود والنّصارى، يعرفون أنّ محمّدا نبيّ اللّه ورسوله وأنّه خاتم الأنبياء والمرسلين، من البشائر المذكورة في كتبهم، الّتي تبشّر به، وفيها بيان صفاته، ومكان ظهوره، وألوف الأطهار الّذين يتّبعونه وينصرونه، وينشرون دعوته، ويحملون رسالته، وجاء في الإنجيل ذكر اسمه، ونجد هذا صريحا في الإنجيل المنسوب إلى"برنابا".

وجاء في سورة (الصّف/ 61 مصحف/ 109 نزول) أنّ عيسى عليه السّلام أبان لبني إسرائيل أنّه مبشّر برسول سيأتي من بعده اسمه أحمد، قال اللّه عزّ وجلّ فيها:

وَإِذْ قالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يا بَنِي إِسْرائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ مُصَدِّقًا لِما بَيْنَ يَدَيَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت