فهرس الكتاب

الصفحة 6840 من 8918

معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 11، ص: 262

[سورة الأنعام (6) : الآيات 61 إلى 62]

وَهُوَ الْقاهِرُ فَوْقَ عِبادِهِ وَيُرْسِلُ عَلَيْكُمْ حَفَظَةً حَتَّى إِذا جاءَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنا وَهُمْ لا يُفَرِّطُونَ (61) ثُمَّ رُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلاهُمُ الْحَقِّ أَلا لَهُ الْحُكْمُ وَهُوَ أَسْرَعُ الْحاسِبِينَ (62)

القراءات:

(61) * قرأ حمزة: [توفاه] مع الإمالة.

وقرأ ها باقي القرّاء العشرة: [توفته] .

والقراءتان وجهان عربيان جائزان.

(61) * قرأ أبو عمرو: [رسلنا] بإسكان السّين.

وقرأ ها باقي القرّاء العشرة: [رسلنا] بضمّ السّين. وهما لغتان عربيتان.

تمهيد:

آيات هذا الدّرس من فروع السّاق الأوّل من ساقي شجرة موضوع السّورة، وفيه بيان ربّانيّ مباشر حول إحاطة علم اللّه بكلّ شيء، وقد خاطب اللّه فيه النّاس بأنّه هو الّذي يتوفّاهم بالنّوم، ثمّ يبعثهم من نومهم، وأنّه هو الّذي يميت النّاس ويبعثهم يوم القيامة، للحساب، وفصل القضاء، وتنفيذ الجزاء، بسلطان قهره، وبأنّه هو الذي يرسل عليهم ملائكة حفظة، مع تتمّات ملائمات.

التّدبّر التحليلي:

* قول اللّه تعالى:

* وَعِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ لا يَعْلَمُها إِلَّا هُوَ وَيَعْلَمُ ما فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَما تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُها وَلا حَبَّةٍ فِي ظُلُماتِ الْأَرْضِ وَلا رَطْبٍ وَلا يابِسٍ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ (59) :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت