معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 11، ص: 273
وقرأ ها باقي القرّاء العشرة: [قل الله ينجيكم] من فعل:"نجّى، ينجّي". والقراءتان متكافئتان.
(65) * قرأ السّوسي، وأبو جعفر: [باس] بإبدال الهمزة ألفا.
وقرأ ها باقي القرّاء العشرة: [بأس] بالهمزة الساكنة.
(65) * قرأ أبو عمرو، وابن ذكوان، وعاصم، وحمزة بكسر تنوين:
[بعض أنظر] في الوصل.
وقرأ ها باقي القرّاء العشرة بضمّ تنوين: [بعض انظر] في الوصل.
تمهيد:
آيات هذا الدّرس من فروع السّاق الثاني من ساقي شجرة موضوع السّورة.
وفيها تعليم حوار جدليّ، لانتزاع اعتراف المشركين بأنّ اللّه هو وحده الّذي يجيب دعاء المضطر إذا دعاه ويكشف السّوء.
وبأنّه هو القادر وحده على أن يعاقبهم بما يشاء من صنوف عقاب، ولإعلامهم بأنّ الرّسول لا يستطيع أن يصرف عنهم من عقاب اللّه شيئا، إذا قضى اللّه أن يعاقبهم، لأنّه ليس وكيلا عليهم.
التّدبّر التحليلي:
* قول اللّه تعالى لرسوله معلّما فقرة حواريّة للمشركين، ويلحق بالرّسول كلّ حملة رسالته من أمّته:
* قُلْ مَنْ يُنَجِّيكُمْ مِنْ ظُلُماتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ تَدْعُونَهُ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً لَئِنْ أَنْجانا مِنْ هذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ (63) :
أي: قل للمشركين الّذين يعبدون آلهة من دون اللّه، لإقامة الحجّة عليهم بدليل تجريبيّ، ولانتزاع اعترافهم بالحقّ: