فهرس الكتاب

الصفحة 6893 من 8918

معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 11، ص: 315

وقرأ ها هشام: [اقتده] في الوصل بكسرة للهاء، دون إشباع لمدّ الهاء.

وقرأ ها ابن ذكوان مثل هشام في الوصل مع إشباع كسرة الهاء.

تمهيد:

آيات هذا الدّرس من فروع السّاق الأوّل من ساقي شجرة موضوع السّورة أيضا، وفيها بيان من اللّه عزّ وجلّ في الثناء على إبراهيم عليه السّلام، وما آتاه من حجج على قومه في نفي الشّرك وإثبات توحيد اللّه في ربوبيّته وإلهيّته.

وفيها ثناء على طائفة من الرّسل عليهم السّلام، مع بيان أنّ اللّه تعالى آتاهم الكتاب والحكم والنّبوّة، ومع إضافات ملائمات في الأثناء.

وفيها ختام بتوجيه للرّسول محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم أن يقتدي بهم، وأن يقول للمعرضين عن دعوته: لا أسألكم على تعليمكم كتاب ربّكم أجرا، فهو ليس لكم وحدكم، إن هو إلّا ذكر للعالمين جميعا من الإنس والجنّ.

هذا الدّرس قد كان من المقبول اعتباره تابعا للدّرس السابع عشر، إلّا أنّني آثرت اعتباره درسا منفصلا، لئلا يطول الدّرس السّابع عشر، ولأنّ مضمون هذه منفصل عن جدليّات إبراهيم عليه السّلام ودعوته لأبيه وقومه.

التّدبّر التحليلي:

* قول اللّه تعالى:

* وَتِلْكَ حُجَّتُنا آتَيْناها إِبْراهِيمَ عَلى قَوْمِهِ نَرْفَعُ دَرَجاتٍ مَنْ نَشاءُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ (83) :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت