فهرس الكتاب

الصفحة 6979 من 8918

معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 11، ص: 401

وقرأ ها باقي القرّاء العشرة: [و قد فصل لكم ما حرم عليكم] .

ومؤدّى هذه القراءات واحد، وهي من التّفنّن في التعبير.

(119) * قرأ عاصم، وحمزة، والكسائي، وخلف: [ليضلون] أي:

ليضلّون غيرهم.

وقرأ ها باقي القرّاء العشرة: [ليضلون] .

وبين القراءتين تكامل في أداء المعنى المراد، أي: هم يضلّون عن صراط الحق بأهوائهم، ويضلّون غيرهم.

تمهيد:

آيات هذا الدّرس من فروع السّاق الأوّل من ساقي شجرة موضوع السّورة، وفيها بيان للمؤمنين حول بعض ما يؤكل من اللّحوم، على خلاف أحكام الجاهليّة فيها.

التّدبّر التحليلي:

* قول اللّه تعالى خطابا للمؤمنين المسلمين:

* فَكُلُوا مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كُنْتُمْ بِآياتِهِ مُؤْمِنِينَ (118) وَما لَكُمْ أَلَّا تَأْكُلُوا مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَقَدْ فَصَّلَ لَكُمْ ما حَرَّمَ عَلَيْكُمْ إِلَّا مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ وَإِنَّ كَثِيرًا لَيُضِلُّونَ بِأَهْوائِهِمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِالْمُعْتَدِينَ (119) :

بمناسبة بعض ما جاء في الدّرس السابق، ومنه: أَفَغَيْرَ اللَّهِ أَبْتَغِي حَكَمًا- وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلًا- وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ جاءت عبارة فَكُلُوا مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كُنْتُمْ بِآياتِهِ مُؤْمِنِينَ تفريعا عليه ببيان أحكام ربّانيّة تتعلّق بالمطاعم من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت