فهرس الكتاب

الصفحة 7134 من 8918

معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 11، ص: 557

تمهيد:

في هذا الفصل معالجة لأئمّة الكفر المعاندين إبّان تنزيل السّورة، بشأن سبع ظاهرات بارزات فيهم:

الظّاهرة الأولى: اعتزازهم بقوّتهم المادّيّة على الرّسول وعلى الّذين آمنوا به واتّبعوه.

الظّاهرة الثانية: سخريتهم بالرّسول وبما جاء به عن ربّه، وسخريتهم بالمؤمنين.

الظّاهرة الثالثة: عدم استجابتهم للتذكير مهما كان ذا تأثير في العقول والنفوس، لقساوة قلوبهم.

الظّاهرة الرابعة: إمعانهم المسرف بالسّخرية من الآيات الخارقات الدّالّات على أنّ محمّدا رسول اللّه حقّا وصدقا، لحجب أتباعهم عن التّأثّر بها، وتصديق الرّسول، زاعمين أنّها من قبيل السّحر.

الظّاهرة الخامسة: إنكارهم البعث الّذي سوف يكون يوم القيامة، دون أن يقدّموا دليلا إلّا الاستفهام التّعجّبيّ الإنكاريّ.

الظّاهرة السّادسة: استكبارهم عن اتّباع الحقّ، وإعلان كلمة التوحيد، وعن تركهم عبادة آلهتهم الّتي ورثوا الاعتقاد بها عن آبائهم.

الظّاهرة السّابعة: شتمهم الرّسول بأنّه شاعر مجنون.

التدبّر التحليلي:

* قول اللّه تعالى خطابا لرسوله محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم:

* فَاسْتَفْتِهِمْ أَهُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمْ مَنْ خَلَقْنا إِنَّا خَلَقْناهُمْ مِنْ طِينٍ لازِبٍ (11) :

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت