معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 11، ص: 756
القراءات:
(30) * قرأ نافع، وابن كثير، وابن عامر، وشعبة، وأبو جعفر:
[و أن ما تدعون] بتاء المخاطبين.
وقرأ ها باقي القرّاء العشرة: [و أن ما يدعون] بياء الغائبين.
وبين القراءتين تكامل في الأداء البياني، إحداهما فيها مواجهة للمشركين بالخطاب، والأخرى فيها الحديث عنهم لغيرهم.
تمهيد:
في آيات هذا الدّرس عرض لبعض آيات اللّه في كونه، الدّالّات على عدد من صفات اللّه عزّ وجلّ وأسمائه الحسنى، وعلى إتقانه لكلّ ما خلق في كونه، وعلى نعمه الكثيرة على عباده.
وفيها بيان حال النّاس تجاه ما يتفضّل اللّه به عليهم حينما ينجّيهم من الشّدائد العظمى الّتي لا ينجّيهم منها سواه.
التّدبّر التحليلي:
في آيات هذا الدّرس التّنبيه على أربع آيات كبرى من آيات اللّه في كونه، مع التّنبيه على ما تدلّ عليه من عقائد إيمانيّة.
الآية الكونيّة الأولى: دلّ عليها قول اللّه تعالى: أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ وَيُولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيْلِ .. (29) :