فهرس الكتاب

الصفحة 7365 من 8918

معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 11، ص: 788

المثال الثاني: قول اللّه عزّ وجلّ:

* .. وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلا هُدىً وَلا كِتابٍ مُنِيرٍ (20) :

أي: وفريق من النّاس من يجادل في وحدانيّة اللّه في ربوبيّته وإلهيّته وعظيم قدرته وسامي حكمته بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير.

المثال الثالث: قول اللّه عزّ وجلّ:

* يا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ وَاخْشَوْا يَوْمًا .. (33) :

أي: اتّقوا عقاب ربّكم بالإيمان به، وبفعل ما أمر به، وترك ما نهى عنه، واخشوا عذابه في يوم ....

سادسا

من دواعي اختيار اسم الإشارة الموضوع للمشار إليه البعيد، مع أنّ المشار إليه في البيان قريب، تكريمه، وبيان ارتفاع منزلته وعلوّ شأنه.

ومن الأمثلة على هذا في السّورة ما يلي:

المثال الأول: قول اللّه عزّ وجلّ:

* الم (1) تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْحَكِيمِ (2) :

جاءت الإشارة بعبارة: تِلْكَ إلى الآيات القريبة المتلوّة المسموعة، للدّلالة على ارتفاع منزلتها، وعلوّ شأنها.

المثال الثاني: قول اللّه عزّ وجلّ بشأن المحسنين:

* أُولئِكَ عَلى هُدىً مِنْ رَبِّهِمْ وَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (5) :

جاءت الإشارة إليهم باسم الإشارة الموضوع للبعيدين في:

أُولئِكَ للدّلالة على ارتفاع منزلتهم عند ربّهم، وعلوّ شأنهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت