فهرس الكتاب
معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 12، ص: 27
وبين القراءتين تكامل في أداء المعنى المراد"معجّز"أي: مثبّط، ومعوّق. و"معاجز"أي: مفلت هارب لا يدرك.
(5) * قرأ ابن كثير، وحفص، ويعقوب: [لَهُمْ عَذابٌ مِنْ رِجْزٍ أَلِيمٌ] برفع"أليم"على أنه صفة ل"عذاب".
وقرأ ها باقي القرّاء العشرة: [لهم عذاب من رجز أليم] بجرّ"أليم"على أنّه صفة ل"رجز".
ومؤدّى القراءتين واحد، وهما من التّفنّن في حركة الإعراب.
(6) * قرأ قنبل، ورويس: [إلى سراط] بالسّين بدل الصاد. وقرأ ها خلف عن حمزة بإشمام الصّاد زايا. وقرأ ها باقي القرّاء العشرة بالصّاد الخالصة: إِلى صِراطِ.
(9) * قرأ حمزة، والكسائي، وخلف: [إن يشأ يخسف بهم الأرض أو يسقط] بالياء في الأفعال الثلاثة، والضمير يعود على اللّه عزّ وجل.
وقرأ ها باقي القرّاء العشرة بضمير المتكلّم العظيم، بالنّون في الأفعال الثلاثة: إِنْ نَشَأْ نَخْسِفْ بِهِمُ الْأَرْضَ أَوْ نُسْقِطْ إلّا أنّ أبا عمرو، ويعقوب يكسران ميم"بهم".
بين الحديث بضمير الغائب، والحديث بضمير المتكلم العظيم تفنّن في التعبير، مع ما في ضمير المتكلّم العظيم من تربية المهابة في قلوب من تؤثّر فيهم عظمة المتحدّث وسلطانه وقدرته على ما يشاء.
(9) * قرأ حفص [كِسَفًا] .
وقرأ ها باقي القراء العشرة: [كسفا] والقراءتان لغتان عربيّتان.
تمهيد:
في آيات هذا الدّرس عرض مقالتين من مقالات الّذين كفروا إبّان تنزيل هذه السورة: