معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 12، ص: 40
القراءات:
(12) * قرأ شعبة: [الرّيح] بالإفراد والرّفع على أنّه مبتدأ متأخّر.
وقرأ ها أبو جعفر: [الرّياح] بالجمع والنصب، أي: وهبنا لسليمان الرّياح، مفعول به لفعل محذوف يفهم من السّياق.
وقرأ ها باقي القرّاء العشرة: الرِّيحَ بالإفراد والنّصب.
(13) * قرأ ورش، وأبو عمرو: [كالجوابي] بإثبات الياء في الوصل.
وكذلك قرأ ها ابن كثير، ويعقوب، في الوصل والوقف.
وقرأ ها باقي القرّاء العشرة: [كَالْجَوابِ] بحذف الياء في الوصل والوقف. وهذا الحذف من التخفيف في العربيّة.
(13) * أسكن ياء المتكلّم في: مِنْ عِبادِيَ الشَّكُورُ حمزة وصلا ووقفا.
وفتح هذه الياء باقي القراء العشرة: مِنْ عِبادِيَ الشَّكُورُ.
(14) * قرأ نافع، وأبو عمرو، وأبو جعفر: [منساته] بإبدال الهمزة ألفا ليّنة.
وقرأ ها ابن ذكوان: [منسأته] بهمزة ساكنة.
وقرأ ها باقي القرّاء العشرة: مِنْسَأَتَهُ بهمزة مفتوحة.
ووقف حمزة بالتسهيل.
وهذه القراءات وجوه في نطق الكلمة.
المنسأة: العصا.
(14) * قرأ رويس: [تبيّنت الجنّ] : أي: كشف للنّاس أنّ الجنّ لا يعلمون الغيب.
وقرأ ها باقي القراء العشرة: تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ.
فبين القراءتين تكامل في أداء المعنى المراد.