معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 12، ص: 57
وقرأ ها باقي القرّاء العشرة: أُكُلٍ خَمْطٍ بضمّ الكاف، وجرّ اللّام مع التّنوين.
ومؤدّى هذه القراءات واحد. الأكل والأكل لغتان بمعنى الثمر.
(17) قرأ نافع، وابن كثير، وأبو عمرو، وابن عامر، وشعبة، وأبو جعفر: [و هل يجازى إلّا الكفور] أي: في أحكام اللّه القائمة على العدل.
وقرأ ها باقي القرّاء العشرة: وَهَلْ نُجازِي إِلَّا الْكَفُورَ بضمير المتكلّم العظيم.
(19) قرأ ابن كثير، وأبو عمرو، وهشام: [ربّنا بعّد] .
وقرأ ها يعقوب: [ربّنا باعد] وهذه القراءة تدلّ على أن اللّه عزّ وجلّ استجاب دعاءهم.
وقرأ ها باقي القرّاء العشرة: رَبَّنا باعِدْ لفظتا"بعّد، وباعد"لغتان عربيّتان.
(20) قرأ عاصم، وحمزة، والكسائي، وخلف: صَدَّقَ بتشديد الدّال وفتحها، بمعنى حقّق إبليس باستجابتهم لإغراءاته ظنّه فيهم.
وقرأ ها باقي القرّاء العشرة: [صدق] بفتح الدّال دون تشديد، بمعنى صدق إبليس بظنّه أنّهم سيستجيبون لإغراءاته وإغواءاته. ونصب"ظنّه"على هذه القراءة هو على نزع الخافض.
تمهيد:
في آيات هذا الدّرس عرض موجز عن قوم"سبأ"وهم ساميّون من العرب العاربة، وليسوا من سلالة"إسماعيل بن إبراهيم عليهما السّلام".