فهرس الكتاب

الصفحة 7545 من 8918

معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 12، ص: 149

تمهيد:

في آيات هذا الدّرس مقدّمة عن القرآن، فأمر من اللّه عزّ وجلّ لرسوله صلّى اللّه عليه وسلّم، بأن يعبد اللّه مخلصا له الدّين، لا يشرك بعبادته أحدا، إذ لا تكون عبادة للّه ما لم تكن خالصة له.

وفيها بيان تعلّة بعض المشركين بعد أن أفحمتهم الحجج البرهانيّة بأنّ آلهتهم لا تضرّ ولا تنفع، إذ لجؤوا إلى تعلّة أنّهم يعبدون آلهتهم ليقرّبوهم إلى اللّه زلفى.

وجاء فيها إنذار هؤلاء المشركين الكذّابين.

وجاء فيها بيان إحدى كفريّات المشركين، وهي ادّعاؤهم أنّ للّه ولدا، مع الرّدّ الرّبّانيّ على هذا الادّعاء الباطل.

التدبّر التحليليّ:

قول اللّه تعالى:

* تَنْزِيلُ الْكِتابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ (1) :

* تَنْزِيلُ: مصدر"نزّل"وهو مكافئ"أنزل إنزالا"لأنّ المهموز والمضعّف في المعنى والدّلالة أخوان، ولم أجد في النّصوص ما يدلّ على الفرق بين"التّنزيل"و"الإنزال"وقد جاء فيها بالنّسبة إلى القرآن المجيد فعل"نزّل"وفعل"أنزل".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت