معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 12، ص: 157
تمهيد:
في آيتي هذا الدّرس عرض لبعض آيات اللّه في كونه، الدالّات على طائفة من صفات اللّه الجليلة، منها علمه، وقدرته، وحكمته في اختياراته، وإتقانه لخلقه.
وجاء في هذه الآيات ما يلي:
(1) التّذكير بأنّه تبارك وتعالى خلق السّماوات والأرض بالحق.
(2) التّنبيه على ظاهرة تكوير اللّيل على النّهار وتكوير النّهار على اللّيل.
(3) التّذكير بأنّه تبارك وتعالى سخّر الشّمس والقمر، وأنّ كلّا منهما يجري لأجل مسمّى.
(4) تذكير اللّه النّاس بأنّه خلقهم من نفس واحدة، وأنّه جعل منها زوجها، وجاءت إضافة فكرة الترتيب المتراخي على ما جاء في الآية (189) من سورة (الأعراف/ 39 نزول) .
(5) امتنان اللّه على النّاس بأنّه أنزل لهم من الأنعام ثمانية أزواج.
(6) بيان أنّه تبارك وتعالى يخلق النّاس في بطون أمّهاتهم خلقا من بعد خلق في ظلمات ثلاث.
(7) ختم بيان الآيات السّابقات بقوله تعالى: ذلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ.
التّدبّر التحليلي:
قول اللّه تعالى:
* خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ .. (5) :