فهرس الكتاب

الصفحة 756 من 8918

معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 2، ص: 61

(2) الاستعاذة باللّه في السّنة

جاء في السّنّة النّبويّة حول التوجيه للاستعاذة باللّه عزّ وجلّ، وحول استعاذات الرّسول صلّى اللّه عليه وسلّم بربّه في أدعيته، أحاديث كثيرة، منها ما يلي:

(1) روى مسلم عن أبي هريرة قال:

"كان النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم يأمرنا إذا أراد أحدنا أن ينام، أن يضطجع على شقّه الأيمن، ثمّ يقول: اللّهمّ ربّ السّماوات وربّ الأرضين، ربّنا وربّ كلّ شيء، فالق الحبّ والنّوى، منزل التّوراة والإنجيل والقرآن، أعوذ بك من شرّ كلّ دابّة أنت آخذ بناصيتها، اللّهمّ أنت الأوّل فليس قبلك شيء، وأنت الأخر فليس بعدك شيء، وأنت الظّاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء، اقض عنّي الدّين، وأغننا من الفقر".

(2) وروى أبو داود والتّرمذيّ عن عبد اللّه بن عمرو بن العاص، أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قال:

"إذا فزع أحدكم من النّوم فليقل: (أعوذ بكلمات اللّه التّامّات من غضبه وعذابه، ومن شرّ عباده، ومن همزات الشّياطين) فإنّها لن تضرّه".

(3) وأخرج الترمذيّ وأبو داود عن أبي هريرة، أنّ أبا بكر قال: يا رسول اللّه، مرني بكلمات أقولهنّ إذا أمسيت، وإذا أصبحت، قال:

"قل: اللّهمّ فاطر السّماوات والأرض، وعالم الغيب والشّهادة، ربّ كلّ شيء ومليكه، أشهد أن لا إله إلّا أنت، أعوذ بك من شرّ نفسي، وشرّ الشّيطان وشركه".

(4) وروى مسلم عن عبد اللّه بن مسعود، أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم كان يقول إذا أمسى وإذا أصبح:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت