فهرس الكتاب

الصفحة 758 من 8918

معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 2، ص: 63

وجاء عند مالك، أن عثمان بن أبي العباس قال: ففعلت ذلك، فأذهب اللّه ما كان بي، فلم أزل آمر بها أهلي وغيرهم.

(9) وروى مسلم وأحمد وغيرهما، عن زيد بن أرقم، عن النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قوله:

"اللّهمّ إنّي أعوذ بك من العجز والكسل، والجبن والبخل والهرم، وعذاب القبر، وفتنة الدّجّال، اللّهمّ آت نفسي تقواها، وزكّها أنت خير من زكّاها، أنت وليها ومولاها، اللّهمّ إنّي أعوذ بك من علم لا ينفع، ومن قلب لا يخشع، ومن نفس لا تشبع، ومن دعوة لا يستجاب لها".

(10) وروى أبو داود والنسائي والبيهقيّ والحاكم عن أبي هريرة، عن النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قوله:

"اللّهمّ إنّي أعوذ بك من الفقر والقلّة والذّلّة، وأعوذ بك أن أظلم أو أظلم".

والأحاديث في الاستعاذات النبوية كثيرة، تكتب فيها رسالة فذّة، وأكتفي منها بهذا المقدار هنا.

*** (10) الملحق الرابع حول السّحر

السّحر من الوسائل الخفيّة، إذ تستخدم فيه بعض القوى المحتجبة عن مدارك الناس، وهي قوى يصعب الاحتراز منها أو تفادي خطرها بالوسائل المادّية المشهودة. وهو أيضا من الوسائل الّتي تغري الأنفس بالأذى والضّر لمن تعادي أو تحسد، مع ما فيه من فتنة لا يكاد ينجو منها أحد تعلّمه أو مارسه، وفي معظم الأحوال يكون مقترنا بشركيّات وكفريّات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت