فهرس الكتاب

الصفحة 7612 من 8918

معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 12، ص: 216

القراءات:

قرأ ابن كثير، وأبو عمرو، ويعقوب: [سالما] . وقرأ ها باقي القراء العشرة: سَلَمًا.

"سالما"و"سلما"بمعنى"خالصا"فمؤدّى القراءتين واحد.

تمهيد:

في هذه الآية عود إلى معالجة المشركين، بأسلوب إقناعيّ يعتمد على استثارة جانب نفسيّ لدى الإنسان المشرك، بسؤاله: أيّهما أكرم وأفضل له، أن يكون مملوكا عابدا لمعبود واحد، أم أن يكون مملوكا لمالكين متعدّدين مختلفين متشاكسين، ومطلوبا منه أن يكون عابدا لهم جميعا؟!.

إنّ الأكرم والأشرف له أن يكون عبدا لمعبود واحد بداهة.

أي: فما هي الخسّة والضّعة الّتي رضي المشركون بها لنفوسهم باختيارهم الحرّ، دون أن يكون لما زعموه من آلهة لهم وجود في الحقيقة، بل هم آلهة باطلة افتروها على اللّه وعلى الحقيقة، أو أسماء وهميّة سمّوها لا وجود لمسمّياتها في الواقع.

التدبّر التحليلي:

* ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا ...: سبق في الدرس"الحادي عشر"بيان تحليلي للمثل ولضرب المثل.

والمثل الّذي جاء في هذا الدّرس"الثّاني عشر"مثل إقناعيّ للتّنفير من الشّرك، باستثارة دافع الكرامة في نفس المشرك.

* .. رَجُلًا فِيهِ شُرَكاءُ مُتَشاكِسُونَ ..:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت