معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 2، ص: 75
"إنّي قلت سأقرأ عليكم ثلث القرآن، ألا وإنّها تعدل ثلث القرآن".
(2) وروى البخاريّ وأحمد وغيرهما، عن أبي سعيد الخدريّ قال:
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم:
"و الّذي نفسي بيده إنّها لتعدل ثلث القرآن".
يعني: قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1) ... إلى آخر السورة.
(3) وروى البخاريّ وأحمد وغيرهما، عن أبي سعيد الخدري، قال:
قال رسول اللّه لأصحابه:
"أيعجز أحدكم أن يقرأ ثلث القرآن في ليلة؟"
فشقّ ذلك عليهم، وقالوا: أيّنا يطيق ذلك؟! فقال:
"اللّه الواحد الصّمد ثلث القرآن"
سمّى الرّسول السّورة بهذا العنوان:"اللّه الواحد الصّمد"أو كنّى عنها به.
(4) وروى البخاريّ ومسلم وغيرهما عن عائشة رضي اللّه عنها، أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم بعث رجلا في سريّة، فكان يقرأ لأصحابه فيختم ب قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1) ....
فلمّا رجعوا ذكروا ذلك لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم، فقال:"سلوه، لأيّ شيء يصنع ذلك؟"
فسألوه، فقال: لأنّها صفة الرّحمن، وأنا أحبّ أن أقرأ بها، فقال:
"أخبروه أنّ اللّه تعالى يحبّه".
(5) وروى البخاريّ من حديث أنس قال: كان رجل من الأنصار يؤمّهم في مسجد قباء، فكان كلّما افتتح سورة فقرأ بها لهم في الصّلاة، ممّا يقرأ به، افتتح ب قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1) ... حتّى يفرغ منها، ثمّ