فهرس الكتاب

الصفحة 769 من 8918

معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 2، ص: 75

"إنّي قلت سأقرأ عليكم ثلث القرآن، ألا وإنّها تعدل ثلث القرآن".

(2) وروى البخاريّ وأحمد وغيرهما، عن أبي سعيد الخدريّ قال:

قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم:

"و الّذي نفسي بيده إنّها لتعدل ثلث القرآن".

يعني: قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1) ... إلى آخر السورة.

(3) وروى البخاريّ وأحمد وغيرهما، عن أبي سعيد الخدري، قال:

قال رسول اللّه لأصحابه:

"أيعجز أحدكم أن يقرأ ثلث القرآن في ليلة؟"

فشقّ ذلك عليهم، وقالوا: أيّنا يطيق ذلك؟! فقال:

"اللّه الواحد الصّمد ثلث القرآن"

سمّى الرّسول السّورة بهذا العنوان:"اللّه الواحد الصّمد"أو كنّى عنها به.

(4) وروى البخاريّ ومسلم وغيرهما عن عائشة رضي اللّه عنها، أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم بعث رجلا في سريّة، فكان يقرأ لأصحابه فيختم ب قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1) ....

فلمّا رجعوا ذكروا ذلك لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم، فقال:"سلوه، لأيّ شيء يصنع ذلك؟"

فسألوه، فقال: لأنّها صفة الرّحمن، وأنا أحبّ أن أقرأ بها، فقال:

"أخبروه أنّ اللّه تعالى يحبّه".

(5) وروى البخاريّ من حديث أنس قال: كان رجل من الأنصار يؤمّهم في مسجد قباء، فكان كلّما افتتح سورة فقرأ بها لهم في الصّلاة، ممّا يقرأ به، افتتح ب قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1) ... حتّى يفرغ منها، ثمّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت