فهرس الكتاب

الصفحة 7785 من 8918

معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 12، ص: 390

القراءات:

(51) قرأ أبو عمرو: [رسلنا] بإسكان السّين.

وقرأ ها باقي القرّاء العشرة: [رُسُلَنا] بضمّ السّين.

(52) قرأ نافع، وعاصم، وحمزة، والكسائي وخلف: لا يَنْفَعُ.

وقرأ ها باقي القرّاء العشرة: [لا تنفع] بالتاء.

والقراءتان وجهان عربيّان جائزان.

تمهيد:

في آيات هذا الدّرس طمأنة للرّسول صلّى اللّه عليه وسلّم وللمؤمنين معه، بأنّ اللّه عزّ وجلّ سينصرهم في الحياة الدّنيا، وسوف ينصرهم في الآخرة، كما نصر موسى ومعه بنو إسرائيل، على فرعون وآله وجنودهم.

وفيها توجيه للرّسول صلّى اللّه عليه وسلّم بأن يصبر ويستغفر، وبأن يسبّح بحمد ربّه بالعشيّ والإبكار، وهذا التوجيه ينسحب على المؤمنين الذين آمنوا به واتّبعوه.

التدبّر التحليلي:

قول اللّه تعالى بضمير المتكلّم العظيم القادر على ما يريد:

* إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهادُ (51) يَوْمَ لا يَنْفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ وَلَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ (52) ؛

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت