فهرس الكتاب

الصفحة 7833 من 8918

معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 12، ص: 438

(7) اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ قَرارًا ... (64) .

(8) هُوَ الْحَيُّ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ ... (65) .

(9) هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ تُرابٍ ... (67) .

(10) هُوَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ فَإِذا قَضى أَمْرًا فَإِنَّما يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (68) .

(11) ... وَما كانَ لِرَسُولٍ أَنْ يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ ... (78) .

رابعا: من خروج الاستفهام عن أصل دلالته إلى معان أخرى:

اعتنى علماء المعاني بالتّنبيه على خروج الاستفهام عن أصل دلالته وهي طلب الإفهام إلى معان أخرى، وعدّوا منها نيّفا وثلاثين معنى.

ومن الاستفهام الخارج عن أصل دلالته في هذه السورة الأمثلة التالية:

المثال الأول: قول اللّه عزّ وجلّ فيها:

* أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ كانُوا مِنْ قَبْلِهِمْ ... (21) .

يراد بالاستفهام هنا التّلويم والتّثريب.

المثال الثاني: قول اللّه عزّ وجلّ فيها في حكاية قول مؤمن آل فرعون لفرعون وملئه بشأن موسى عليه السّلام:

* وَقالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمانَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ ... (28) ؟؟

المراد بالاستفهام هنا الاستنكار والتعجّب.

المثال الثالث: قول اللّه عزّ وجلّ فيها يحكي أيضا قول مؤمن آل فرعون:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت