فهرس الكتاب

الصفحة 7834 من 8918

معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 12، ص: 439

* وَيا قَوْمِ ما لِي أَدْعُوكُمْ إِلَى النَّجاةِ وَتَدْعُونَنِي إِلَى النَّارِ (41) ؟؟

يراد بالاستفهام هنا التّعجّب مع استنكار دعوتهم.

المثال الرابع: قول اللّه عزّ وجلّ بشأن المشركين:

* ذلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ (62) ؟؟

يراد بالاستفهام هنا الإنكار عليهم وبيان أنّ أمرهم يثير العجب.

المثال الخامس: قول اللّه عزّ وجلّ فيها:

* أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُجادِلُونَ فِي آياتِ اللَّهِ أَنَّى يُصْرَفُونَ (69) ؟

يراد بالاستفهام هنا التّعجب من أمر المجادلين.

المثال السادس: قول اللّه عزّ وجلّ بشأن الكفرة المعذّبين يوم الدّين:

ثُمَّ قِيلَ لَهُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ تُشْرِكُونَ (73) ؟

يراد بالاستفهام هنا تحسيرهم وتنديمهم على ما كان منهم من شرك باطل أوصلهم إلى ما هم فيه من عذاب.

خامسا: التوكيد:

اعتنى علماء المعاني بتوكيد الجملة الخبريّة وعدمه، وقسّموا الإخبار إلى ابتدائي، وطلبي، وإنكاري.

قالوا: ويحسن في ابتداء الإخبار بالخبر إيراده غير مقترن بأيّة مؤكّدات.

وحين يكون لدى المخاطب شكّ في الخبر، أو عوامل شكّ، أو إحجام عن قبول الخبر، فإنّ حاله تكون حال طالب يسأل عن صحّة الخبر، فيحسن أن يؤتى له بالجملة الخبريّة مقترنة بما يؤكّد صحّة مضمون الخبر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت