معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 12، ص: 471
القراءات:
(10) قرأ أبو جعفر: [سواء] بالرّفع، أي: هي سواء.
وقرأ ها يعقوب: [سواء] بالجرّ، صفة ل"أيّام".
وقرأ ها باقي القراء العشرة سَواءً بالنّصب، على أنّها حال من أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ.
(11) قرأ قالون، وأبو عمرو، والكسائي، وأبو جعفر: [و هي] بإسكان الهاء.
وقرأ ها باقي القراء العشرة: وَهِيَ بكسر الهاء.
وهما لغتان عربيتان. ووقف يعقوب بهاء السّكت.
تمهيد:
في هذا الدّرس تعليم من اللّه عزّ وجلّ لرسوله صلّى اللّه عليه وسلّم فلكلّ داع إلى اللّه من أمّته، حوارا دعويّا حول قضيّة الإيمان باللّه الرّبّ وحده لا شريك له، مقترنا ببيان بعض آيات اللّه في كونه الدّالّات على ربوبيّته الواحدة لكونه كلّه، ويلزم من هذا عقلا توحيده في إلهيّته؛ لأنّ العبادة حقّ من حقوق الرّبّ لا شريك له فيها.
التدبّر التحليلي:
قول اللّه تعالى لرسوله صلّى اللّه عليه وسلّم في التعليم الدعويّ:
* قُلْ أَإِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَنْدادًا ذلِكَ رَبُّ الْعالَمِينَ (9) :