معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 12، ص: 632
وقرأ ها باقي القرّاء العشرة: فَبِما كَسَبَتْ بالفاء قبل"بما".
(32) قرأ نافع، وأبو عمرو، وأبو جعفر: [الجواري] بإثبات الياء وصلا، وكذلك ابن كثير ويعقوب وصلا ووقفا.
وقرأ ها باقي القرّاء العشرة: الْجَوارِ بحذف الياء وصلا ووقفا.
وهما وجهان جائزان في النّطق.
(33) قرأ نافع، وأبو جعفر: [الرّياح] بالجمع.
وقرأ ها باقي القرّاء العشرة: الرِّيحَ بالإفراد، وهو اسم جنس يشمل كلّ أنواع الرّياح.
(35) قرأ نافع، وابن عامر، وأبو جعفر: [و يعلم] بالرّفع.
وقرأ ها باقي القرّاء العشرة: وَيَعْلَمَ بالنّصب.
تمهيد:
في آيات هذا الدّرس عرض بعض آيات اللّه في كونه، مع بيان حكمته في بعض تصاريفه من المكاره، ومع تحذير الكافرين من نقمته، إن شاء أن يعجّل عقابهم.
التدبّر التحليلي:
قول اللّه تعالى يعرض بعض آياته في كونه، وأنّه كما خلق الأحياء في الأرض، هو حين يشاء إحياءهم بعد الموت فإنّه قدير على إحيائهم، وجمعهم يوم الحشر:
* وَمِنْ آياتِهِ خَلْقُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما بَثَّ فِيهِما مِنْ دابَّةٍ وَهُوَ عَلى جَمْعِهِمْ إِذا يَشاءُ قَدِيرٌ (29) :
آيات اللّه: العلامات الدّالّات على وجوده من خلال إدراك صفاته،