فهرس الكتاب

الصفحة 8067 من 8918

معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 12، ص: 673

ثالثا:

اهتمّ علماء المعاني بالقصر، وهو تخصيص شيء بشيء بعبارة كلاميّة تدلّ عليه، وهو على وجهين:

الوجه الأول: القصر الحقيقيّ، وهو أن يكون المقصور عنه جميع ما سوى المقصور عليه.

الوجه الثاني: القصر الإضافي، وهو أن يكون المقصور عنه شيئا خاصّا واقعا في دائرة معيّنة، لا كلّ ما سوى المقصور عليه.

ومن أمثلة القصر في السّورة ما يلي:

المثال الأول: قول اللّه تعالى:

* .. وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ (4) :

أي: واللّه وحده هو العليّ العظيم، الّذي لا يساويه في علوّه وعظمته، ولا يدانيه فيهما أحد سواه.

وهذا من قصر صفة على موصوف، وهو قصر حقيقيّ، وأداة القصر فيه تعريف طرفي الإسناد.

المثال الثاني: قول اللّه تعالى:

* .. أَلا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (5) :

هذا المثال نظير سابقه. وأداة القصر فيه تعريف طرفي الإسناد، مع ضمير الفصل.

المثال الثالث: قول اللّه تعالى:

* .. فَاللَّهُ هُوَ الْوَلِيُّ .. (9) :

هذا القصر نظير سابقه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت