معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 12، ص: 690
وفي آيات هذا الدّرس عرض جدليّ وإقناعيّ حول ربوبيّة اللّه الّتي لا يشاركه فيها سواه، في الوجود كلّه.
وفيها تشبيه لبعث الموتى يوم القيامة بإنبات الزّروع وإحياء الأرض الميّتة بماء ينزله اللّه من السّماء، مع بيان أنّ اللّه هو الّذي خلق الأزواج كلّها.
وفيها امتنان من اللّه على النّاس بأنّه خلق لهم ما يركبون في البحر والبرّ، مقترن بتوجيههم أن يذكروا نعمة ربّهم عليهم، ويقولوا إذا استووا على ظهر مركوبهم: .. سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هذا وَما كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ (13) وَإِنَّا إِلى رَبِّنا لَمُنْقَلِبُونَ (14) .
الدرس الثّالث: الآيات من (15 - 19) .
وفي آيات هذا الدّرس معالجة المشركين بشأن عقيدتهم في الملائكة، وزعمهم أنّ الملائكة بنات اللّه.
الدرس الرابع: الآيات من (20 - 25) .
وفي آيات هذا الدّرس معالجة المشركين، بشأن تعلّلهم لتسويغ عباداتهم الشّركيّة بتقدير اللّه وقضائه الجبريّ، وإبطال هذا التّعلّل الكاذب.
وفيها محاصرتهم فكريّا بأنّهم ليس لديهم حجّة عقليّة في عبادتهم شركاءهم، وليس لديهم كتاب من ربّهم الّذي لا ربّ في الوجود سواه، يأذن لهم فيه بأن يعبدوا آلهتهم الّتي اتّخذوها من دون اللّه، وإنّما هم يقلّدون آباءهم تقليدا أعمى بعصبيّة مقيتة.
وفيها بيان انتقام اللّه من أمثالهم في القرون السّالفة.
الدرس الخامس: الآيات من (26 - 28) .
وفي آيات هذا الدّرس بيان تبرّؤ إبراهيم عليه السّلام، جدّ القرشيّين، فهو أبو جدّهم إسماعيل عليه السّلام، ممّا كان يعبد أبوه