معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 12، ص: 777
القراءات:
(80) قرأ ابن عامر، وعاصم، وحمزة، وأبو جعفر: يَحْسَبُونَ بفتح السّين.
وقرأ ها باقي القرّاء العشرة: [يحسبون] بكسر السّين.
وهما لغتان عربيّتان.
(80) قرأ أبو عمرو: [و رسلنا] بإسكان السّين.
وقرأ ها باقي القرّاء العشرة: وَرُسُلُنا بضمّ السّين.
وهما وجهان عربيّان.
(80) قرأ حمزة، ويعقوب: [لديهم] بضمّ هاء الضّمير.
وقرأ ها باقي القراء العشرة: لَدَيْهِمْ بكسر هاء الضّمير.
وهما وجهان عربيّان.
تمهيد:
في آيات هذا الدّرس بيان واقع حال مجموع الّذين لم يستجيبوا بعد لدعوة الحقّ من مشركي مكّة، مع إعلامهم بأنّ كلّ ما يبرمونه من أمر معلوم للّه عزّ وجلّ، وأنّ اللّه يبرم ضدّهم ما يعاقبهم به، إذا أصرّوا على عنادهم وكفرهم، وتكذيبهم رسول ربّهم إليهم.
وفيها إعلامهم بأنّ اللّه سميع لكلّ ما يتسارّون به، وسميع لكلّ ما يتناجون به.
التدبّر التحليلي:
التفت الخطاب الرّبّانيّ من بيانات ترغيبيّة وترهيبيّة جاءت في الدّرس السّابق، إلى مخاطبة المعالجين في السّورة من مشركي مكّة إبّان التّنزيل، فقال تبارك وتعالى لهم بضمير المتكلّم العظيم: