معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 14، ص: 47
القراءات:
(19) قرأ حمزة، والكسائي، وخلف: [خالق السّماوات والأرض] .
وقرأ ها باقي القرّاء العشرة: [خلق السّماوات والأرض] .
(19) قرأ أبو جعفر: [إن يشا] في الوصل والوقف، وكذلك حمزة، وهشام في الوقف.
وقرأ ها باقي القرّاء العشرة: [إن يشأ] .
(22) قرأ حفص: [لي عليكم] بفتح ياء المتكلّم.
وقرأ ها باقي القرّاء العشرة بالإسكان: [لي عليكم] .
(22) قرأ حمزة: [بمصرخيّ] بكسر الياء المشدّدة.
وقرأ ها باقي القرّاء العشرة: [بمصرخيّ] بفتح الياء المشدّدة.
(22) قرأ أبو عمرو، وأبو جعفر: [أشركتموني] بإثبات ياء المتكلّم وصلا، وكذلك قرأ ها يعقوب وصلا ووقفا.
وقرأ ها باقي القرّاء العشرة: [أشركتمون] بحذف ياء المتكلّم.
تمهيد:
في آيات هذا الدّرس خطاب من اللّه عزّ وجلّ لكلّ صالح للخطاب بأنّ اللّه الّذي خلق السّماوات والأرض بالحقّ قادر على أن يذهب بالنّاس جميعا ويأتي بخلق جديد، أي: فالبعث الموعود به حقّ.