فهرس الكتاب

الصفحة 8457 من 8918

معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 14، ص: 231

نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَعَلى آلِ يَعْقُوبَ كَما أَتَمَّها عَلى أَبَوَيْكَ مِنْ قَبْلُ إِبْراهِيمَ وَإِسْحاقَ إِنَّ رَبَّكَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (6) .

عاشرا: وحين قام يوسف عليه السّلام بنشاط دعويّ إلى دين اللّه الحقّ، وهو في السّجن في مصر؛ قال لصاحبيه في السّجن:

إِنِّي تَرَكْتُ مِلَّةَ قَوْمٍ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ كافِرُونَ (37) وَاتَّبَعْتُ مِلَّةَ آبائِي إِبْراهِيمَ وَإِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ ما كانَ لَنا أَنْ نُشْرِكَ بِاللَّهِ مِنْ شَيْءٍ ذلِكَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ عَلَيْنا وَعَلَى النَّاسِ وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَشْكُرُونَ (38) :

فذكر عليه السّلام في دعوته اسم جدّه إبراهيم، وأتبعه بجدّه إسحاق، وأبيه يعقوب عليهم السّلام.

حادي عشر: قال اللّه عزّ وجلّ مبيّنا أنّ ما جاء في سورة (الأعلى/ 87 مصحف/ 8 نزول) ، أو بعض ما جاء فيها ممّا يدرك العقل أنّه ممّا تشترك ببيانه الرّسالات الرّبّانيّة كلّها:

إِنَّ هذا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولى (18) صُحُفِ إِبْراهِيمَ وَمُوسى (19) .

ثاني عشر: قول اللّه عزّ وجلّ بشأن الّذي أقبل فأسلام إسلاما ضعيفا ثمّ تراجع بمؤثّر يسير على نفسه، لأنّه لم يكن متمكّنا في موقفه من الإسلام، فكفر:

أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِما فِي صُحُفِ مُوسى (36) وَإِبْراهِيمَ الَّذِي وَفَّى (37) أَلَّا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى (38) وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسانِ إِلَّا ما سَعى (39) وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرى (40) ثُمَّ يُجْزاهُ الْجَزاءَ الْأَوْفى (41) وَأَنَّ إِلى رَبِّكَ الْمُنْتَهى (42) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت