معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 14، ص: 233
على زوجي، فلا تسلّط عليّ الكافر، فغطّ حتّى ركض برجله.
قالت: اللّهمّ إن يمت يقال: هي قتلته، فأرسل، ثمّ قام إليها، فقامت توضّأ وتصلّي، وتقول: اللّهمّ إن كنت آمنت بك وبرسولك وأحصنت فرجي إلّا على زوجي، فلا تسلّط عليّ هذا الكافر، فغطّ حتّى ركض برجله.
فقالت: اللّهمّ إن يمت فيقال: هي قتلته، فأرسل في الثّانية أو في الثّالثة.
فقال: واللّه ما أرسلتم إليّ إلّا شيطانا، أرجعوها إلى إبراهيم وأعطوها آجر (أي: هاجر) .
فرجعت إلى إبراهيم عليه السّلام، فقالت: أشعرت أنّ اللّه كبت الكافر وأخدم وليدة"."
الحديث الثاني: روى البخاري ومسلام عن أبي هريرة رضي اللّه عنه
قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم:
"اختتن إبراهيم عليه السّلام وهو ابن ثمانين سنة بالقدوم".
وفي رواية:"بالقدوم"، أي: بآلة"القدّوم"، المعروفة عند النّجّارين.
الحديث الثالث: روى البخاريّ عن ابن عبّاس رضي اللّه عنهما
قال: