معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 14، ص: 258
وفيها بيان موقف أئمّة الكفر والشّرك إبّان التّنزيل من إنذارات الرّسول صلّى اللّه عليه وسلّم لهم، وهو موقف الاستهزاء بها وبالرّسول صلّى اللّه عليه وسلّم الّذي ينذرهم، مع طلبهم تعجيل تحقيقها تعبيرا عن تكذيبهم الرّسول صلّى اللّه عليه وسلّم بها.
وفيها بيان أنّ الإنسان خلق من عجل.
وفيها معالجتهم بالتّرهيب، وبقياسهم على من سبقهم من كفّار القرون السّابقة.
الدرس السابع: الآيات من (42 - 47) .
وفي آيات هذا الدّرس تعليم من اللّه عزّ وجلّ لرسوله صلّى اللّه عليه وسلّم فلكلّ داع إلى اللّه من أمّته؛ أسلوب حوار إقناعيّ، بشأن ربوبيّة اللّه الّتي لا يشاركه فيها أحد في الوجود كلّه، وبشأن آلهة المشركين الّتي لا تجلب لهم نفعا، ولا تدفع عنهم ضرّا.
وفيها بيان واقع حال المشركين، إذ طالت مدّة إمهال اللّه عزّ وجلّ لهم، مع لفت نظرهم إلى بعض أدلّة اللّه الكونيّة، الّتي تكشف لأهل العقل والرّشد عظمة اللّه في تصاريفه لكونه.
وفيها تعليم الرّسول صلّى اللّه عليه وسلّم أن يقول لهم: إنّما أنذركم بالوحي من ربّي، ولا أنذركم من عندي، مع بيان اللّه بأنّهم بمثابة الصّمّ تجاه إنذارات ربّهم لهم.
وفيها عرض مشهد من مشاهد يوم القيامة يرهب أولي الألباب.
الدرس الثامن: الآيات من (48 - 50) .
وفي آيات هذا الدّرس بيان لقطة مختارة من قصّة موسى وهارون عليهما السّلام بشأن الكتاب الذي آتاهما اللّه إيّاه، وبيان أنّ القرآن ذكر مبارك.