معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 14، ص: 290
القراءات:
(30) قرأ ابن كثير: [ألم ير] بدون الواو العاطفة بعد همزة الاستفهام.
وقرأ ها باقي القرّاء العشرة: [أو لم ير] بإثبات الواو العاطفة.
(30) قرأ ورش، والسّوسي، وأبو جعفر: [يومنون] ، وكذلك قرأ ها حمزة في الوقف.
وقرأ ها باقي القرّاء العشرة: [يؤمنون] .
تمهيد:
في آيات هذا الدّرس ذكر حقيقة علميّة كونيّة كبرى: هل توصّل علماء الكونيّات إلى معرفتها، أم لم يتوصّلوا إلى معرفتها حتّى الآن؟، وهي أنّ السّماوات والأرض كانتا كتلة واحدة عظمى، فجزّأها اللّه عزّ وجلّ إلى أجزاء، وجعل منها مجرّات، ونجوما، وكواكب.
وفيها بيان أنّ اللّه عزّ وجلّ جعل من الماء كلّ شيء حيّ، مع بيان ظواهر كونيّة أخرى، فيها دلالة على كمال حكمة اللّه الدّالّة على أنّ اللّه خلق النّاس ليبلوهم في ظروف الحياة الدّنيا.
التدبّر التحليلي:
قول اللّه تعالى مبيّنا حقيقة من الحقائق الكونيّة، ومنبّها علماء الكونيّات عليها رغبة في أن تدفعهم إلى الإيمان: