فهرس الكتاب

الصفحة 8576 من 8918

معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 14، ص: 351

القراءات:

(87) قرأ يعقوب: [لن يقدر عليه] ، أي: لن يضيّق عليه.

وقرأ ها باقي القرّاء العشرة: [لن نقدر عليه] ، أي: لن نضيّق عليه.

(88) قرأ ابن عامر، وشعبة: [نجّي المؤمنين] .

وقرأ ها باقي القرّاء العشرة: [ننجي المؤمنين] .

تمهيد:

في آيتي هذا الدّرس لقطة موجزة من قصّة ذي النّون (- يونس) عليه السّلام.

وقد سبق في داخل تدبّر سورة (الصّافّات/ 56 نزول) دراسة تكامليّة للنّصوص القرآنيّة بشأن يونس عليه السّلام، عند تدبّر الآيات من (139 - 148) من السّورة، فليرجع إليها.

التدبّر التحليلي:

قول اللّه تعالى:

وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغاضِبًا فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنادى فِي الظُّلُماتِ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ (87) :

أي: وضع في ذاكرتك أيّها المتلقّي لكلام ربّك هذا الموجز من قصّة ذي النّون (و هو يونس عليه السّلام) ، حين ذهب تاركا قومه"أهل نينوى"مغاضبا لهم، إذ دعاهم طويلا إلى دين اللّه فما استجابوا له، فأنذرهم بعذاب من اللّه، وفارقهم اجتهادا منه، دون أن يتلقّى من ربّه إذنا أو أمرا بمفارقتهم، ظانّا أنّ اللّه لن يضيّق عليه، فيؤاخذه على مفارقته قومه دون أن يأذن له بهذه المفارقة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت