معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 14، ص: 397
أَمِ اتَّخَذُوا آلِهَةً مِنَ الْأَرْضِ هُمْ يُنْشِرُونَ (21) ؟:
الاستفهام في"أم"استفهام إنكاريّ توبيخي.
ونظيره قول اللّه عزّ وجلّ:
أَمِ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً قُلْ هاتُوا بُرْهانَكُمْ ... (24) ؟.
المثال الرابع: قول اللّه عزّ وجلّ يحكي قول المشركين استهزاء بالرّسول صلّى اللّه عليه وسلّم:
أَهذَا الَّذِي يَذْكُرُ آلِهَتَكُمْ ... ؟:
الاستفهام في هذه العبارة استفهام استهزاء وسخرية.
المثال الخامس: قول اللّه عزّ وجلّ بشأن الّذين كفروا:
أَفَهُمُ الْغالِبُونَ (44) ؟:
استفهام يراد به النّفي، أي: لن يكونوا هم الغالبين.
المثال السّادس: قول اللّه عزّ وجلّ:
وَهذا ذِكْرٌ مُبارَكٌ أَنْزَلْناهُ أَفَأَنْتُمْ لَهُ مُنْكِرُونَ (50) ؟:
الاستفهام في هذه الآية استفهام إنكاريّ تلويميّ.
المثال السابع: قول اللّه عزّ وجلّ حكاية لقول إبراهيم عليه السّلام لقومه في حوار دعويّ:
قالَ أَفَتَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ ما لا يَنْفَعُكُمْ شَيْئًا وَلا يَضُرُّكُمْ (66) أُفٍّ لَكُمْ وَلِما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَفَلا تَعْقِلُونَ (67) ؟:
الاستفهامان في هاتين الآيتين استفهام إنكاريّ تلويمي.
المثال الثامن: قول اللّه عزّ وجلّ في بيان بعض صفات داود عليه السّلام: