فهرس الكتاب

الصفحة 8812 من 8918

معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 14، ص: 590

القراءات:

(32) قرأ أبو عمرو: [أم تأمرهم] بخلف عن الدّوري، والوجه الثاني للدّوري: اختلاس ضمّة الراء. ولعلّ الإسكان والاختلاس تخفيف من توالي الضّمّات.

وقرأ ها باقي القرّاء العشرة: [أم تأمرهم] .

وكلّ قارئ على أصله من الإبدال وعدمه.

(37) قرأ هشام: [المسيطرون] . ولخلف عن حمزة: بإشمام الصّاد صوت الزاي. ولقنبل، وابن ذكوان، وحفص: بالسّين والصاد.

ولخلّاد: بالإشمام والصّاد.

وقرأ ها باقي القرّاء العشرة: [المصيطرون] بالصاد الخالصة.

تمهيد:

في آيات هذا الدّرس ما يلي:

1 -توجيه اللّه عزّ وجلّ رسوله صلّى اللّه عليه وسلّم؛ لأن يتابع تذكيره من لم يصلوا إلى دركة ميؤوس معها من استجابتهم عن طريق إراداتهم الحرّة.

2 -معالجة اللّه عزّ وجلّ الكافرين بشأن عدّة قضايا هم مستمسكون بها إبّان تنزيل السّورة، منها ما هو قديم يصرّون عليه، ومنها ما هو حديث كإرادة الكيد للتّخلّص من الرّسول صلّى اللّه عليه وسلّم ومن الّذين آمنوا به واتّبعوه.

التدبّر التحليلي:

قول اللّه تعالى خطابا لرسوله صلّى اللّه عليه وسلّم:

فَذَكِّرْ فَما أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِكاهِنٍ وَلا مَجْنُونٍ (29) أَمْ يَقُولُونَ شاعِرٌ نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ (30) قُلْ تَرَبَّصُوا فَإِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُتَرَبِّصِينَ (31) أَمْ تَأْمُرُهُمْ أَحْلامُهُمْ بِهذا أَمْ هُمْ قَوْمٌ طاغُونَ (32) :

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت