معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 14، ص: 656
القراءات:
(18) قرأ حمزة، والكسائي، وخلف: [لا يخفى] .
وقرأ ها باقي القرّاء العشرة: [لا تخفى] .
تمهيد:
في آيات هذا الدّرس بيان بعض ما سوف يحدث قبل الحساب، وفصل القضاء يوم الدّين من أحداث كونيّة، وبعدها لقطات من الأحداث المتعلّقة بالّذين كانوا موضوعين في الحياة الدّنيا موضع الامتحان.
التدبّر التحليلي:
قول اللّه تعالى:
فَإِذا نُفِخَ فِي الصُّورِ نَفْخَةٌ واحِدَةٌ (13) وَحُمِلَتِ الْأَرْضُ وَالْجِبالُ فَدُكَّتا دَكَّةً واحِدَةً (14) فَيَوْمَئِذٍ وَقَعَتِ الْواقِعَةُ (15) :
الصّور: مخلوق عظيم من مخلوقات اللّه كهيئة القرن، إحدى جهتيه فتحة دائريّة ضيّقة، والأخرى واسعة جدّا وباطنه فارغ، ويمكن أن ينفخ فيه، فيصدر صوتا بحسب قوّة النّفخ، وله ملك عظيم يؤمر بالنّفخ فيه نفخة إنهاء ظروف الحياة الدّنيا، ثمّ يؤمر بالنفخ فيه نفخة البعث.
والمشهور أنّ اسم الملك العظيم الّذي يؤمر بالنفخ في الصور:
"إسرافيل"، ولكن لم أجد هذا في حديث صحيح، بل جاء في حديث وصفه علماء الحديث بالضعف.