فهرس الكتاب

الصفحة 902 من 8918

معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 2، ص: 210

وفي رواية الطبري:"من عظماء المشركين"بدل"رجل من عظماء قريش".

معارج التفكر ودقائق التدبر ... ج 2 ... 210

2)وأخرج عبد الرزاق، وعبد بن حميد، وأبو يعلى، عن أنس رضي اللّه عنه قال:

"جاء ابن أمّ مكتوم، وهو (أي: الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم) يكلّم أبيّ بن خلف، فأعرض عنه، فأنزل اللّه: عَبَسَ وَتَوَلَّى (1) أَنْ جاءَهُ الْأَعْمى (2) فكان النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم بعد ذلك يكرّمه".

(3) وروى الطبري بسنده عن ابن عباس رضي اللّه عنهما قال:

"بينا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يناجي: (عتبة بن ربيعة، وأبا جهل بن هشام، والعبّاس بن المطّلب) وكان يتصدّى لهم كثيرا، ويحرص عليهم أن يؤمنوا، فأقبل إليه رجل أعمى، يقال له: (عبد اللّه بن أمّ مكتوم) يمشي وهو يناجيهم، فجعل (عبد اللّه) يستقرئ النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم آية من القرآن. وقال: يا رسول اللّه علّمني ممّا علّمك اللّه، فأعرض عنه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم، وعبس في وجهه وتولّى، وكره كلامه، وأقبل على الآخرين."

فلمّا قضى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم، وأخذ ينقلب إلى أهله، أمسك اللّه بعض بصره، ثمّ خفق برأسه، ثمّ أنزل اللّه: عَبَسَ وَتَوَلَّى (1) أَنْ جاءَهُ الْأَعْمى (2) وَما يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى (3) أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنْفَعَهُ الذِّكْرى (4)

فلمّا نزل فيه أكرمه رسول اللّه وكلّمه، وقال له: ما حاجتك؟ هل تريد من شيء؟. وإذا ذهب من عنده قال له: هل لك حاجة في شيء؟"."

(4) وجاء عند ابن هشام في سيرته:

وقف"الوليد بن المغيرة"مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم، ورسول اللّه يكلّمه، وقد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت