فهرس الكتاب
معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 2، ص: 627
* قرأ ابن كثير: [الرّيح] بالإفراد.
وقرأ باقي القرّاء العشرة: الريح بالجمع.
ودلالة القراءتين واحد.
* كلمة: (بشرا) فيها من وجوه القراءات ما سبق بيانه في آية الأعراف: [نشرا- نشرا- نشرا- بشرا] وسبق بيان دلالالتها، في النصّ الرابع الذي من سورة (الأعراف) .
* وقرأ أبو جعفر: [ميّتا] بتشديد الياء.
وقرأ باقي القرّاء العشرة: ميتا بإسكان الياء.
"ميّت وميت"بمعنى واحد، وإسكان الياء تخفيف.
الكلام في هذا النصّ كالكلام الذي سبق لدى تدبّر آية (الأعراف) .
إلّا أنّ النصّ من سورة (الفرقان) قد استعمل فيه الفعل الماضي، (أرسل) أمّا في (الأعراف) فقد استعمل فيه الفعل المضارع [يرسل] أخذا بمنهج القرآن في تجزئة عناصر الأفكار على النصوص ذوات الموضوع الواحد.
وذكر في هذا النصّ من سورة (الفرقان) أشياء لم تذكر في آية (الأعراف) .
فقد جاء فيه ما يلي:
(1) وصف الماء الذي ينزله اللّه عزّ وجلّ من السّماء، أي: من السّحاب الثقال (كما جاء في سورة الأعراف) بأنّه طهور، أي: هو طاهر بنفسه، ومطهّر لغيره.
(2) التّصريح بلفظ إحياء البلد الميّت.