فهرس الكتاب
معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 2، ص: 653
وَمِنْ آياتِهِ أَنْ يُرْسِلَ الرِّياحَ مُبَشِّراتٍ وَلِيُذِيقَكُمْ مِنْ رَحْمَتِهِ وَلِتَجْرِيَ الْفُلْكُ بِأَمْرِهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (46) وَلَقَدْ أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ رُسُلًا إِلى قَوْمِهِمْ فَجاؤُهُمْ بِالْبَيِّناتِ فَانْتَقَمْنا مِنَ الَّذِينَ أَجْرَمُوا وَكانَ حَقًّا عَلَيْنا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ (47) اللَّهُ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّياحَ فَتُثِيرُ سَحابًا فَيَبْسُطُهُ فِي السَّماءِ كَيْفَ يَشاءُ وَيَجْعَلُهُ كِسَفًا فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلالِهِ فَإِذا أَصابَ بِهِ مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ إِذا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ (48) وَإِنْ كانُوا مِنْ قَبْلِ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ مِنْ قَبْلِهِ لَمُبْلِسِينَ (49) فَانْظُرْ إِلى آثارِ رَحْمَتِ اللَّهِ كَيْفَ يُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها إِنَّ ذلِكَ لَمُحْيِ الْمَوْتى وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (50) وَلَئِنْ أَرْسَلْنا رِيحًا فَرَأَوْهُ مُصْفَرًّا لَظَلُّوا مِنْ بَعْدِهِ يَكْفُرُونَ (51)
* قرأ ابن كثير، وحمزة، والكسائي، وخلف: [اللّه الّذي يرسل الرّيح] بالإفراد.
* وقرأ باقي القراء العشرة: اللَّهُ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّياحَ بالجمع.
* وقرأ هشام في إحدى روايتين عنه، وقرأ ابن ذكوان، وأبو جعفر:
[كسفا] بإسكان السين.
وقرأ باقي القرّاء العشرة وابن هشام في الرواية الأخرى عنه: كسفا بفتح السّين.
الكسف والكسف جمع"كسفة"وهي القطعة من الشيء.
* وقرأ ابن كثير، وأبو عمرو، ويعقوب: [ينزل] من فعل"أنزل".
وقرأ باقي القراء العشرة ينزل من فعل:"نزّل".
* وقرأ نافع، وابن كثير، وأبو عمرو، وشعبة، وأبو جعفر، ويعقوب: [فانظر إلى أثر رحمة اللّه] بإفراد"أثر".
وقرأ باقي القراء العشرة: إلى آثر بالجمع"آثار".
والمؤدّى واحد.