فهرس الكتاب

الصفحة 1577 من 8918

معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 3، ص: 220

(10) الملحق الثاني ما جاء في نجوم التنزيل بشأن أصحاب اليمين وأصحاب الشمال

وصف اللّه عزّ وجلّ في القرآن المجيد المؤمنين بأنّهم أصحاب اليمين، ولو كانوا عصاة ويستحقّون التطهير بالعذاب قبل دخول الجنّة، لأنّهم يأخذون صحف أعمالهم يوم القيامة بأيمانهم.

ووصف الكافرين بأنّهم أصحاب الشّمال، ولو كانت لهم أعمال نافعة في الحياة الدّنيا، إذ لم يكن الباعث إلى قيامهم بها إيمانا باللّه واليوم الآخر، فشرط النجاة من الخلود في العذاب والظّفر بالجنّة يوم الدّين، الإيمان الصّحيح بالرّبّ الخالق، وبما أوجب على عباده أن يؤمنوا به.

وقد جاء في القرآن المجيد بشأن أصحاب اليمين وأصحاب الشمال عدّة نصوص، وفيما يلي استعراضها مع نظرات تدبّريّة حولها، مقتصرا على النصوص التي جاء فيها التصريح بأصحاب اليمين، وأصحاب الشمال، دون عموم أصحاب الجنة وأصحاب النار:

النّصّ الأول:

قول اللّه عزّ وجلّ في سورة (البلد/ 90 مصحف/ 35 نزول) :

أُولئِكَ أَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ (18) وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِنا هُمْ أَصْحابُ الْمَشْأَمَةِ (19) عَلَيْهِمْ نارٌ مُؤْصَدَةٌ (20) .

وقد سبق تدبّر هذا النّصّ مع تدبّر دروس السورة، على مقدار أوعيتنا الفكريّة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت