فهرس الكتاب

الصفحة 1581 من 8918

معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 3، ص: 224

عُرُبًا: عرب جمع"عروب"وهي المتحبّبة إلى زوجها، وقيل:

العاشقة له.

أَتْرابًا: جمع"ترب"والأتراب هنّ الأقران في السّنّ، أعمارهنّ واحدة. وهذا يدلّ على أنّ إنشاءهنّ قد كان في وقت واحد، أو أن تطوّر تناميهنّ في الجنّة يتوقّف عند سنّ نضجهنّ، فيظللن دواما على أحسن ما تكون عليه الزوجات حيويّة وأنوثة وتحبّبا للأزواج.

لِأَصْحابِ الْيَمِينِ (38) : أي: هنّ مخصّصات لأصحاب اليمين، الّذين يأخذون صحف أعمالهم يوم القيامة بأيمانهم.

ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ (39) وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ (40) : أي: أصحاب اليمين هم ثلّة من الأوّلين قبل بعثة محمد صلّى اللّه عليه وسلّم، وثلّة من الآخرين الّذين يكونون من أصحاب اليمين بعد بعثته.

الثلّة: الجماعة من الناس.

ودلّ التنكير في لفظ ثُلَّةٌ* على أنهم جماعة ليست بالكثيرة، وهذا ما دلّ عليه قول اللّه عزّ وجلّ صراحة في سورة (يوسف/ 12 مصحف/ 53 نزول) :

وَما أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ (103) .

وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ (40) وَأَصْحابُ الشِّمالِ ما أَصْحابُ الشِّمالِ (41) :

"أَصْحابُ الشِّمالِ"مبتدأ ومضاف إليه، وجملة"ما أَصْحابُ الشِّمالِ"في محلّ خبر."ما"اسم استفهام جيء به للتعجيب من أمرهم في رحلة امتحانهم، إذ اختاروا فيها ما يوصلهم إلى عذاب أليم دائم في دار العذاب يوم الدين.

فِي سَمُومٍ: السّموم الرّيح الشديدة الحرّ اللّافحة التي تنفذ في مسامّ الجلد. أي: في جهنّم الّتي يلفحهم فيها سموم متتابع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت