فهرس الكتاب

الصفحة 1593 من 8918

معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 3، ص: 236

جَنَّةٍ عالِيَةٍ (22) قُطُوفُها دانِيَةٌ (23) كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِما أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيَّامِ الْخالِيَةِ (24) وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِشِمالِهِ فَيَقُولُ يا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتابِيَهْ (25) وَلَمْ أَدْرِ ما حِسابِيَهْ (26) يا لَيْتَها كانَتِ الْقاضِيَةَ (27) ما أَغْنى عَنِّي مالِيَهْ (28) هَلَكَ عَنِّي سُلْطانِيَهْ (29) خُذُوهُ فَغُلُّوهُ (30) ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ (31) ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُها سَبْعُونَ ذِراعًا فَاسْلُكُوهُ (32) إِنَّهُ كانَ لا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ (33) وَلا يَحُضُّ عَلى طَعامِ الْمِسْكِينِ (34) فَلَيْسَ لَهُ الْيَوْمَ هاهُنا حَمِيمٌ (35) وَلا طَعامٌ إِلَّا مِنْ غِسْلِينٍ (36) لا يَأْكُلُهُ إِلَّا الْخاطِؤُنَ (37) .

الهاء في: [كتابته- حسابته- ماليه- سلطانية] هي هاء السّكت

أضاف هذا النصّ على ما جاء في النصوص السابقة ما يلي:

(1) أنّ من كان من أصحاب اليمين فأوتي كتابه بيمينه، فإنه يكون شديد الفرح بما قرأ في كتابه، ومن شدّة فرحه يقول لمعارفه وأصحابه أو لمن حوله في الموقف:

* هاؤُمُ اقْرَؤُا كِتابِيَهْ إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلاقٍ حِسابِيَهْ (20) .

هاؤُمُ: أي: خذوا."ها"اسم فعل أمر بمعنى:"خذ". وهو يستعمل مقصورا"ها"وممدودا"هاء"فيقال: هاء يا رجل، وهاؤما يا رجلان، وهاؤم يا رجال، وهاء يا امرأة بكسر الهمزة، وهائيا يا امرأتان، وهاؤنّ يا نسوة.

وقد توضع كاف الخطاب بدل الهمزة، فيقال: هاك وهاك وهاكما وهاكم وهاكنّ ... وفيها لغات أخرى.

إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلاقٍ حِسابِيَهْ (20) : أي: كان عندي احتمالان:

* احتمال أن يدخلني اللّه عزّ وجلّ الجنّة بعفوه دون حساب.

* واحتمال أن يحاسبني حسابا يسيرا. وكنت ظننت أنّي ملاق

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت