فهرس الكتاب

الصفحة 1624 من 8918

معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 3، ص: 268

اختصاص، ولكن أنقل ما كتبه باحث عالم مسلم طبيب ذو اختصاص في هذا الفنّ. إنّه الدكتور"محمد علي البار"فهو يقول في كتابه"خلق الإنسان بين الطّبّ والقرآن"جزاه اللّه خيرا وأحسن إليه: ما يلي:

"تقول الآية الكريمة: إنّ الماء الدافق يخرج من بين الصّلب والترائب."

ونحن قد قلنا: إنّ هذا الماء (المنيّ) إنّما يتكوّن في الخصية وملحقاتها، كما تتكوّن البييضة في المبيض لدى المرأة.

فكيف تتطابق الحقيقة العلميّة مع الحقيقة القرآنيّة؟

إنّ الخصية والمبيض إنّما يتكوّنان من الحدبة التناسليّة بين صلب الجنين وترائبه.

والصّلب هو العمود الفقريّ. والترائب هي الأضلاع (أي: أضلاع الصّدر) .

وتتكوّن الخصية والمبيض في هذه المنطقة بالضبط، أي: بين الصّلب والترائب. ثم تنزل الخصية تدريجيّا حتّى تصل إلى كيس الصّفن (خارج الجسم) في أواخر الشهر السّابع من الحمل. بينما ينزل المبيض إلى حوض المرأة، ولا ينزل أسفل من ذلك.

ومع هذا فإنّ تغذية الخصية والمبيض بالدماء والأعصاب واللّمف تبقى من حيث أصلها، أي: من بين الصّلب والترائب.

فشريان الخصية أو المبيض يأتي من الشريان الأبهر (الأورطي البطني) من بين الصّلب والترائب، كما أنّ وريد الخصية يصبّ في المنطقة نفسها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت